وبقيت أنتظر
على رصيف الانتظار قتيلا
أجبرني واقعي للرقود عليلا
ظلمة تلازمني وصبري جميلا
وأنا إمرأة يداعب الحب قلبها
وأتخذت من الكتمان سبيلا
فتراكمت آلامي وزدت حزناً
لاعبتني دهراً وردحاً طويلا
فكل مأساة تزيدني صلابة
والتحدي كان شبه مستحيلا
وواقع حياتي أهداني طريقاً
فلا المجهول أخشاه بديلا
ولا للدموع تجري وأمسحها
رغم ضيق الحال يسحق جيلا
أرقُ على حالي رغم ما أُقاسي
وكأني أحتضر وصراعي جليلا
ق. ¥ فريدة بن عون¥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق