يراك الناس إن ذكرتني فردا
ويرونني إن ذكرتك جمعا
إليك نذرت كل جوارحي
ومااحتواه صدرا وضلعا
مازال طفلا لم يبلغ الحلم
فلا حرج إن احتضنته طوعا
رضع الوفاء من ثدي الهوى
وتجرع هواك جرعا جرعا
وها قد حانت سنوات فطامه
لكنه يأبى وقد بلغ منها سبعا
فقد تلذذ في شهد هواك
ودونه لن يرضاه قطعا
مذ قلت ياقلب حان فطامك
اهتزت أركانه خوفا وجزعا
فبت لأهل المعرفة أشكو حالي
فلم أجد منهم نصحا أو سمعا
فأطنبت في محرابي تضرعا
والقلب بكى كالعين دمعا
كلماتي✍أم فارسzina
Le 6 décembre 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق