أيها الغياب..
صبراً..
لك أكتب..
أعزف لحن الحرف..
أرمم نبض الحنين..
أتأمل البعيد.. البعيد..
ما بين شروق وغروب..
أمشي تائهة..
خطواتي مثقلة..
أخشى التوغل في المسافات..
لاختراق عمق السحاب..
سحب تعانق كتف السماء..
أمواج ذكريات..
تحتل مساحة الأفق..
تطرق أبواب الحنين..
تستبيح اللازمان...
وفي عمق الهمس الغافي..
قصائدي مبتورة..
لم تكتمل ولادتها..
ولم ينصفها مداد محبرتي..
أقلامي عطشى..
ذكرياتي عالقة..
في عمق المستحيل..
تنتظر خط الشفق..
لذاك العتم الحالك..
أيها الفجر الغائب..
أنّى لروحي أن تدرك بزوغ النور..
أيها الحزن القابع في دمي..
أنا التي..
نسي الفرح
أن يطرق نوافذها المعتمة..
ويبللها بمياه غيمة..
تغرق الكون فرحا..
لأنهل من معين الحرف..
فأحيي كلماتي الثكلى..
وأتدثر في ثوب قصيدة..
على شفاه اية..
عزفتها نبضة من قطرة ندى..
على خد زهرة غافية.
امل مصطفى الخواجه /الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق