هو حالنا
حين تبعثر
حين يكوننا
ونكتم الاشواق
التي لا تعرف
متى تستيقظ
ومتى تهجع ..
لنهجع ...
هو حنين الروح
لروحها المقيمة
عمقا ومعنى ..
وحضورها ابدا
صخبا وخدرا
لذيذا لا يوصف
لا تدري معه
من ..
واين .. انت
منه.. وتمرده ..
ونفوره والدلال
وغصبا نحتاجه
بهمسه الذلال
ودونه موات
كل مافينا..
فهل ياتي ..
ويسعد اماسينا
فقد احبه كل
مافينا وتشتهي
رؤياه مآقينا
احبك جدا
ماهر الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق