يامن بجسده عني نائيا
والأرواح في وصال مواليا
إن حدثت جلاسي حديثا لاهيا
شردت بفكري للأيام الخواليا
فأخفي الحنين للسائل عن حالي
فيبدي الدمع ماكنت خافيا
آيا ليت حماما يصدح ببابك
آياليته رسولا يبلغك سلاميا
آياليت الدهر عنا ماقسى
آياليته كان لفراقنا طاويا
كم من شمس أشرقت وجفني ماغفى
وكم من قمر سهرته لياليا
أبِيتُ أناجي طيفك بالأسحار
وبالأشعار أحتضنه وبالقوافيا
خليلي لا تشكي بالدمع حالك
فالعذول كان لحالك واشيا
إن أبلغكَ أَنِّي لا أرجو تلاقيا
قل إن النسيان كان لك مُدَاويا
قل قولك جهرا غير مباليا
واجعل عشقنا سرا ناجيا
واترك مجلسه عليه داعيا
ألا يكون من غله شافيا
إن الغرام يدوم بكتمانه
فالحوائج تقضى سرا لا علانيا
فهذا ماقضاه الله وبه إبتُلِينا
وماكنا للقضاء إلا راضيا
فليشهد الله إني في حبك وافيا
وليقضي لي ماكان قاضيا
عيوني من جوى الشوق بواكيا
وأملي بلقائك استوطن فؤاديا
فياربي إن كان لقاء الدنيا محاليا
فجعل الآخرة دار التلاقيا
كلماتي ✍أم فارسzina
Le 8 janvier 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق