(غرباء يازمان)
ها وقد عدنا كما كنا يا أسفي غُرباء
يقتلنا الحنين والشوق ويمنعنا الكبرياء
أيا من أحببتكِ بكلِّ أبجديتي من ألفها للياء
أما أحرقكِ الشوق يانور عيني ياضياء
هل تذكرين همسي غزلي ماكان رياء
الله ما أعظم شوقي قد أصبح اليوم رجاء
صبّة القلب مابالكِ كلميني قد حلّ فيّ البلاء
أهواكِ وإنْ داهم الخريف حبّنا وجفّ الهجاء
تنفردين بكلِّ شيء حتى بهجري بارتقاء
تعالي ولملمي فتات روحي واحضنيني ياشفاء
ولملمي أوراق خريفي وكوني أنتِ الاحتواء
بقلمي
باسم الخفاجي
٢٠١٩/١٢/٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق