وانا على
شاطئ الانتظار
أحضن عشقي
كطفل صغير
أ سامره ليلا
لينسا غياب
الحبيب......
واروي له
قصص فؤادي
الحزين......
ألاعبه الشطرنج
على رمال
القصيد.....
بقطع من
أحرف شوقي
الرهيب.....
وأداعبه ....
بتنهيدات
الهوى اللهيب
كسنفونية
فصل الربيع
يفوح برائحة
الزهر .....
وعبيق حبي
المهيب....
بقلم سمراء الصحراء ✏✒💭

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق