قد ألتقي بمن انتظر
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
أرأيته كيف قدم ..
بين يديه أشارة من عدم ..
وليل سابق الندم
أشارات تسبق النزول
روادٌ للغيم يتسابقون
وسيارات تقف بأصطفاف
أنبرى من هناك
ذلك الذي يحمل عباءته
بيضاء كقلبه أو أشد
الكل ينتظر
قد يغوص الليل في سمرته
ويسرق من النهار بعض ساعاته
وهاتف من بعيد
ينادي ..
من أنتم ؟
ومن أي فجا قادمون ؟
لا تسأل من نحن
بل نتبع الآثار
سجاد ليس تراب
وأنية من خزف
وعاشقا يعزف بأوتار الليل
ينادي من آت
يتحقق من الوجوه
ليس هناك أغراب
بل ضيوف جدد
نعم ..
أنا لا أبحث عمن أتى
بل أسال عمن تخلف
كيف لي أدراك السماء
وتلك النجوم التي تئن
سبات .. نيام
وكلام أدهش الحكاية
لن نغفر الخطايا
وذلك الذي لا أراه
سلامٌ لدجى الليل
وكلام يعاقر ذلك الصمت
فمن عن يميني ؟
ومن عن شمالي ؟
الجهات مفقودة
أبحث تحت الأريكة
وعلى ذلك الرصيف
بالقرب من الضباب
لا أرى مرسى ولا مراكب
فهل أضعت الياسمين ؟
أم صعقت ببرق عاصف
حقيقة ضياع
وكل شيءٍ ينشد أبتهال
لكن يبقى السؤال
أين أجد السلام
وكل ما يحيط بيّ دما ودخان
آه ثم آه
أيا ليت الغبار ينقشع
وذلك السواد المقيت
هل سأرى كف يدي ؟
وأميز من أتى أو رحل
من أنا ؟
قد أكون أنا أو لا
لا بل أجزم بأني أنا
الظلام الحالك يشهد على كل ما حدث
ذلك الليل غاب عنه القمر
المسجد أذن الفجر
وأنا جالس تحت عمود الكهرباء
فهل أنسى الأمر ؟
واستمر بالنظر
إلى أن يستفيق الفجر
لن أخرج من داري
الدنيا باردة
سأدفن الشوق تحت أنفاسي الحائرة
إلى مساءٍ قادم
قد ألتقي بمن انتظر ..
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
أرأيته كيف قدم ..
بين يديه أشارة من عدم ..
وليل سابق الندم
أشارات تسبق النزول
روادٌ للغيم يتسابقون
وسيارات تقف بأصطفاف
أنبرى من هناك
ذلك الذي يحمل عباءته
بيضاء كقلبه أو أشد
الكل ينتظر
قد يغوص الليل في سمرته
ويسرق من النهار بعض ساعاته
وهاتف من بعيد
ينادي ..
من أنتم ؟
ومن أي فجا قادمون ؟
لا تسأل من نحن
بل نتبع الآثار
سجاد ليس تراب
وأنية من خزف
وعاشقا يعزف بأوتار الليل
ينادي من آت
يتحقق من الوجوه
ليس هناك أغراب
بل ضيوف جدد
نعم ..
أنا لا أبحث عمن أتى
بل أسال عمن تخلف
كيف لي أدراك السماء
وتلك النجوم التي تئن
سبات .. نيام
وكلام أدهش الحكاية
لن نغفر الخطايا
وذلك الذي لا أراه
سلامٌ لدجى الليل
وكلام يعاقر ذلك الصمت
فمن عن يميني ؟
ومن عن شمالي ؟
الجهات مفقودة
أبحث تحت الأريكة
وعلى ذلك الرصيف
بالقرب من الضباب
لا أرى مرسى ولا مراكب
فهل أضعت الياسمين ؟
أم صعقت ببرق عاصف
حقيقة ضياع
وكل شيءٍ ينشد أبتهال
لكن يبقى السؤال
أين أجد السلام
وكل ما يحيط بيّ دما ودخان
آه ثم آه
أيا ليت الغبار ينقشع
وذلك السواد المقيت
هل سأرى كف يدي ؟
وأميز من أتى أو رحل
من أنا ؟
قد أكون أنا أو لا
لا بل أجزم بأني أنا
الظلام الحالك يشهد على كل ما حدث
ذلك الليل غاب عنه القمر
المسجد أذن الفجر
وأنا جالس تحت عمود الكهرباء
فهل أنسى الأمر ؟
واستمر بالنظر
إلى أن يستفيق الفجر
لن أخرج من داري
الدنيا باردة
سأدفن الشوق تحت أنفاسي الحائرة
إلى مساءٍ قادم
قد ألتقي بمن انتظر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق