قَوْلَي أُحِبُّك
قولِيها
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
بِهَا اِمْتَلَكُ الدُّنْيَا
و مَا فِيهَا
لَا نَبْض لِسِواَكِ
اِسألي خافِقِي
دَمْع اِشْتِيَاقي مُخَضَّبٌ
فِي مَآقِيُهَا
أَيْ بَقِيَّةُ رُوحٍ أَنْتِ
بِكُلّ جَمِيلٍ أحتَوَتني
بِلهفةٍ سَميرية
أحتَويها
فِي وِصالكِ
أهذي صَبَابَة
أَبِيعُ الدُّنْيَا
لَحظَة لِقَاءٍ
أَشْتَرِيَهَا
قَوْلَي أُحِبُّك
بِصرخة رَوْحٍ
كُلّ مَشَاعِر الحُب
أعلِنيِها
تَعَالَي جَالِسي
نَظرَاتي
كِتَاب عِشْقِي
إقْرَائِهَا
أحتارُ فِي وَصْفِكِ
يَا امْرَأَة
شَمْساً ، قَمَراً
ثَلْجاً ، نَاراً
مَاذَا اُسَميها
قَوْلَي أُحِبُّكَ
لِيطمَئِن قَلْبِي
يَا لَحناً كاظِمِي
حِين حنَيْن
أُغَنيها
أَنْتِ بَيْتُ القَصيد
بِحَرَارَة اشْتِيَاقٍ
تَنتفضُ ، تُناديني
قَوَافِيهَا
قَوْلَي أُحِبُّكَ
حَلْقِي فِي سمائي
رُوحاً هَامَت صَبَابَة
تُناديني و اُناديها
تَعَالَي أَكْرِمِي ثَغْري
بِقُبُلِة
أسقِني رِضابَ شِفاهكِ
سَلسَبيلاً
و كُلّ ذَرَّات گياني
عَانِقيها
لَكِ جَسَدِي صَفَحَاتٌ
بَيْن سُطُورُهَا
بِشغَف وِصال
أُحِبُّكَ ، أُحِبُّكَ ، أُحِبُّكَ
اُكتِبيها ....
سمير مقداد
قولِيها
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
بِهَا اِمْتَلَكُ الدُّنْيَا
و مَا فِيهَا
لَا نَبْض لِسِواَكِ
اِسألي خافِقِي
دَمْع اِشْتِيَاقي مُخَضَّبٌ
فِي مَآقِيُهَا
أَيْ بَقِيَّةُ رُوحٍ أَنْتِ
بِكُلّ جَمِيلٍ أحتَوَتني
بِلهفةٍ سَميرية
أحتَويها
فِي وِصالكِ
أهذي صَبَابَة
أَبِيعُ الدُّنْيَا
لَحظَة لِقَاءٍ
أَشْتَرِيَهَا
قَوْلَي أُحِبُّك
بِصرخة رَوْحٍ
كُلّ مَشَاعِر الحُب
أعلِنيِها
تَعَالَي جَالِسي
نَظرَاتي
كِتَاب عِشْقِي
إقْرَائِهَا
أحتارُ فِي وَصْفِكِ
يَا امْرَأَة
شَمْساً ، قَمَراً
ثَلْجاً ، نَاراً
مَاذَا اُسَميها
قَوْلَي أُحِبُّكَ
لِيطمَئِن قَلْبِي
يَا لَحناً كاظِمِي
حِين حنَيْن
أُغَنيها
أَنْتِ بَيْتُ القَصيد
بِحَرَارَة اشْتِيَاقٍ
تَنتفضُ ، تُناديني
قَوَافِيهَا
قَوْلَي أُحِبُّكَ
حَلْقِي فِي سمائي
رُوحاً هَامَت صَبَابَة
تُناديني و اُناديها
تَعَالَي أَكْرِمِي ثَغْري
بِقُبُلِة
أسقِني رِضابَ شِفاهكِ
سَلسَبيلاً
و كُلّ ذَرَّات گياني
عَانِقيها
لَكِ جَسَدِي صَفَحَاتٌ
بَيْن سُطُورُهَا
بِشغَف وِصال
أُحِبُّكَ ، أُحِبُّكَ ، أُحِبُّكَ
اُكتِبيها ....
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق