مشيت٠٠
على ضفاف دجلة الحزين
سمعت
صوتا" على الجسر
ينادي
ركضت كالنمر
والدمع يجرح خد الريح
والنوارس البيضاء
تتبعني
دنوت من التحرير
سألت٠٠؟
جواد سليم
عن القضبان
عن الفتى الجريح
عن حصانه الجامح
عن حلمه القديم
سألت٠٠؟
كل الذين مروا فلم يأت الجواب
سمعت صداه
نم قرير العين ياصاح
غدا"
تغلق نوافذ الوجوم والقلق
وتفتح الأبواب
فالصبح لايخفي النجوم
وغرة الشمس لاتحجبها الغيوم٠
بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق