رحيل
اربعة اعوام على مقاعد الدراسة في كلية الاداب خطا احرف اسميهما هناك في كل ركن منها ضحكا وبكيا وتقاسما النجاح و الفشل معا اقترب موعد الوفاء بالعهد فبعد شهر ستصدر نتائج التخرج و سيعلن حبه لها امام الجميع هذا ما وعدها به
لكن عهده لها تلاشى مع اول فرصة له لكي يبني مستقبله كما ادعى اخبرها بانه سوف يسافر و ان لاوقت له الان للحب ولن يسمح لنفسه ان يجعلها تربط مصيرها بحلم قد لا يتحقق
اطلق رصاصة الرحمة التي ابتدعها و رحل
بقلمي حنين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق