يا هاجري...
لم تبق عندي
في سمائي أنجمُ
ولا يطيب لي
نوم ولا حُلُمُ
بَعْدك الدنيا
اكفهرت وكأنها
سُحب وظلامُ
لياليَ كرًى
عزاء أو مأثم
خرس لساني
وصام مني الفمُ
لم ينفعني في
وصف ألمي
إلا القرطاس والقلمُ
يا هاجري بالله
متى يهجر
الغمد الحسامُ؟
أحرب تُعلنها
أم غيرة ،
شِتام وخِصامُ...
لا تقل شيئا
فما يجدي
بعد الهجر كلامُ.
إن كنت مثلي
فمد يدك نمسح
ما عكرته الأيامُ
وإلا فدع قلبي
تنهشه الحسرة
وتحفه الأسقامُ.
فربما غدا
يصدح نور فجري
وتعلم أني لم أكن
أبدا متهجم متجهم ..
حميد النكادي فرنسا 11\2\2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق