يا نديم الشوق أخبرني بحالك
أم مازال الصمت مسارك
هل تريد ان يكتب قلمي
ما يدور ببالك
سيقرأ افكارك دون وصالك
حروفه يكتبها وكأن القائل لسانك
تابع قلما يكتب افكارك
ياااااااااااه كم كسرني فراقك
انانيتي فاقت حنانك
لم استطع أن اواجه ابتعادك
فرحلت خلسة عن مضارب جمالك
ايتها الشامخة كما السنديان
يصعب على الجبان ان يقطف ثمارك
اخترت الرحيل فاعذرني
يقيني لن اعوض بأمثالك
فحق علي عقابك
ما رأيك هل صدق قلمي
ورغم صمتك خط افكارك
بقلمي حنين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق