يا راحلاً عن الحياة وساكن في أضلعي
هل تسمعون أنين روحي وأنين الدنيا معي
فقد شاخت طفولتي ومدمعي
وبكت طيور النورس واحترق مسمعي
وإحترق وطني وإنطفأت شمعتي
وبكى تراب إحتوى عشق روحي
كأنه يوم قادم لمصرعي
ولثمت مثواها كطفل جائعِ
وناداها نبض روحي كزلزال بالعشق مفعمِ
عودي إلي فأنا غريق كأمواج مدمعي
وتذكرت هودج عرسي
واليوم فراق وليست معي
أطفالك ينادون أماه أماه
فبكى حالهم جدران مخدعي
غيبك الموت عند الله خالقي
وشربت كؤوس المرار
والروح خرجت من بين أصابعي
وتلمست وجهك مودعاً
ففاض الدمع وتحطمت أضلعي
وحضنت أطفالي بين الحنايا مرهقاً
وذاب الجفن وإنطفأت شمعتي
فمتى اللقاء ياجنة روحي
وتكون احضانك مرقدي
..................
مع تحيات شاعر فلسطين
......نبيل شاويش.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق