- عَلَى شَاطِئِ العُشَّاقِ
رَسَمْنَا أَحْلَامَنَا
إِنَّهُ شَاطِئٌ نَادِرٌ
تَكَوَّنَ مِنْ خَيَالِنَا
لَا تُصِبْهُ أَمْوَاجُ الغَدْرِ
تَبْقَى الأَمَانِيُّ مَصُونَةً
بِسْمِ اللهِ بَدَأْنَا
قَارِبُ الحُبِّ رَكِبْنَا
تَعَاهَدْنَا الإِبْحَارَ فِي بَحْرِ الهَوَى
حَتَّى نَنْجُوَ أَوْ نَغْرَقَ عِشْقَاً سَوِيَّا
أَبْحَرْنَا عَامَاً كَامِلاً
بِالهُيَامِ وَالغَرَامِ كَانَ مَلِيئَا
شِئْنَا بَرَّاً آمِنَاً
وَوَصْلاً أَبَدِيَّاً
لَكِنَّ القَدَرَ شَاءَ الفِرَاقَ
فَرَّقَ رُوحَاً تَسْكُنُ بِجَسَدَيْنِ
أَمَاتَ بَسْمَةً كَانَتْ تُسْتَمَدُّ مِنْ ثَغْرِهِ
أَعْمَى عَيْنَاً كَانَتْ تَرَى مِنْ خِلَالِهِ
أَرَّقَ جَفْنَاً كَانَ يَغْفُو عَلَى يَدَيْهِ
أَذْبَلَ فُؤَادَاً كَانَ يُزْهِرُ بِقُرْبِهِ
أَيُّ ذَنْبٍ عَظِيمٍ اقْتَرَفْنَاهُ؟
حَتَّى جَعَلَنَا أَمْوَاتاً عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ
نَعِيشُ عَلَى الذِّكْرَياتِ
نَلْتَقِي حُلُمَاً فَقَطْ.
صفا بكورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق