الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

قصيدة بعنوان : 🎀 الرُبى ثَمِلُ 🎀... بقلم الشاعر : قيس كريم

 🎀 الرُبى ثَمِلُ 🎀


الرُبى ثَمِلُ بلا مَسْبَأًً يُساغ 

وكأسُ الردى مُراً دُهاقْ

وجرح الزمان مَّزاً يُذاقْ

سأخرج من ثغور السر

فكل الافواه خرساء 

تُقيم فاتحةً على عناوين الشقاء

ومن رماد الموق تُشيد للشعور 

برازخاً بدموع الرجاء

تجوب أقاحي الصبر بالفلوات

وأبجدية الحب ركام ألواحٍ بشرية 

تبحث عن ذواتها الضائعة

على بيادر السلوى وأوراق المساء

وأثير الروح تحصُ قدومها

عن أغنية الموت المثيرة

بشراعٍ من سحاب


☆☆☆☆☆☆


متى تُستَصلَح الجَرة 

فيها سِرُ الصبا ؛ وأخدان 

أرغبُ أليها عازماً ....

اُُُُجَبِرُ فتوق التقوى 

ريثما ينجلي طمس الليل 

عن بواكير الصباحات

ينسلخُ الحُلمَ من بطانة الجفن

يطرحُ حمله على مرابض الفناء 

فينزلق رحيق الشوق

سيلٌ لزجٌ على مسامات الأصيص 

ووجه المشوقين فجر بارود رطب

ينضح من وجه الشمس الغائرة

.... الشهد الدمعي يوارى طينٍ آجر 

وقلبٌ يذوى على أعقاب ثورته

يجوب الجليد بنكهة النيران 

وشهقة نعناع غريبة .....

بين سفوح الراغبات 

تمضي نذورٌ الى تل المنى 

كذبحٍ عظيم 


☆☆☆☆☆☆


لا راد لمؤنة القضاء

يَرِيمُ أنتمائي إلى شبح المشيخةِ

كعصاةٍ شمعٍ تسعى غياً ؛ لايُرام 

تحترق حتى نخاع العشق 

تنتحر على مغاليق عذريتها 

تبرح أنتفاءً على محطات العذاب 

فلا تُطيق تجربة البقاء 

والأنفس الشُح يواريها الأنطفاء

تطبعُ أستقصاءً على مسامات الشفاه

ومن مفردات الميثاق الأخيرة

تطبع العيون قُبلاتٍ بريئة 

تظم آثارها طي الدفاتر

تكيد براءة الحياة

ويسمو سنام انتباهي شادهاً

كدوارة رياح منتظرة

أستشف عصير الأخبار الموقوفة 

على مراشف الشفاه

تُودَعُ بصمات النظر خلف قضبان المجهول 

تأتي دهراً زؤام تَّقِلُ فرشاةً سحرية

تُعتَقَل باقات الطفولة 


☆☆☆☆☆☆


نزلةُ الجُرح نصلاً

تَأَزَّزُ بذات الصدور

كسُعالٍ بائت 

من غُثّي الوحشة 

يأتيني حُلمَاً بالجفل 

وهنا الفاقة يقين على شمال فارزته

تعم ذات الهبوب ؛ وذات السراب

والويلُ يحمل خنجرٌ خفيْْ

يقتمص الحال عقداً من عنق القوارير

يغدر وقت اعتكاف الأهلةَ

ومناسك المثول سكون

تقامُ طقوسنا خرساء 

وترفع النذور قرابين 

رجاءٍ بلا قبول


☆☆☆☆☆☆


فارغةٌ أطواسنا

ألا من قانية النزيف

كأن زُهاقاً يجتاحنا ضِعافاً

يشرب أرواح الفتيات 

من فواتير الطالبين

والحزنُ يغترف بلاطنا الأحمر

من دهاليز الأمكنة 

برمشين وسنانَين وأحداق

يمحقُ نورٌ من شفاه الوسامةِ

حين يُناكف الشوق في حرارته

برودة الموضة بلباس الموت الأبيض

ثم لا تُقبلُ منا النذور


☆☆☆☆☆☆


وشاء ألا يلتقيان 

بينهما مَرَّجي الماء والنور

فلا تقرأ تأريخ الاماسي 

فحبر الليالي تصريح كذوب

ولا تأمن أخبار الزمان

في قصصه أطوار وطروب

سيزول عِزُّ اللقاء بوشايةٍ

كاد الهذيان يلطم بكَ .....

حتى أمتلاء القراح

يعشق مفلسٌ من قائمة الخلود 

وأحبار الهوى يقيمون عزائم عشقهم

تحت قباب النوائبِ 

يُنصبون قاماتهم مآذناً 

كأنهم أنبياء الحب القديسون 

يبثون رسائل البشرى على جموع الصخر

الأ من ناصرٍ يحمل لواء السلام 

ورايات الحب اللبيبة يقظمها الثَّغَبُ

يغزو قوافلنا فلا متاع منه يُرجى

سوى نزق الخرق والضياع 


قيس كريم 

جمهورية العراق

١١/١٢/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة بعنوان : أيامك ما أنسيها... بقلم الشاعر : أحمد عبار العلي

 أيامك ما أنسيها دايم افكر  بيها اصفن وانا اطريها كل لحظة انت فيها بغيابك مقدر أنام ..... من غيرك مالي حيلة يا ابو أفعال الاصيلة حبك هو الحص...