فنون الهوى
حنَّت الأوراق لِحالي
و لِشوقٍ في قلبي
نزفَ القلم
يا غازياً فكري
شاغلاً بالي
ليتك تدرك
ما فعله العشق بي
يا حبيباً آهٍ
لو تعلم
من ذا الذي
إذ مرَّ بك صدفة
من سحر العيون
يسلم
يا آيةً في الحسن
لِوجهٍ ملائكي
هلَّ هلالي
والكافر لِجمال طلّك
خشع لِعظمة خالقٍ
و لِجمال خلقهِ
تَشهدَ و أسلَم
أُعانق ملامحك
أضمُ وسادة الأماني
مُستسلِمة أجفاني
علَني بِوصالٍ أبدي
لروحين أحلم
لم أندم يوماً
صبابة في هواك
عشتهُ
و ليالٍ طوال
لِلقياك سهرتهُ
لكني على سنين
دونك مضت
أندم
كل لقاءٍ بك
يستعر خافقي
بِحروفٍ اربع
لساني يتلعثم
و في وصفك
باح بالجمال
كل كفيفٍ
و أبكم
علميني العشق
يا سيدتي
فحين احببتك
أيقنتُ ألفُ باءَ الحب
و كُل فنون الهوى
على مقاعدك
بتُّ أتعلم
أنا الأسير مكبلٌ
بِسلاسل هواك
بينَ اضلعك
متى أُسجن
تكونين سجاني
بعشق سرمدي
أُحكم
رضيع عشق أنا
وِلدتُ مذُّ النبضة الأولى
عمري إبتسامة ثغر
و بضع نظرات
فكيفَ من لبن حبك
يا حبيبتي أُفطم
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق