الاثنين، 9 نوفمبر 2020

رثاء بعنوان : يَا أَيَّتُهَا الراحلة الكبيرة... بقلم الشاعر : حمزة الحسناوي

 يَا أَيَّتُهَا الراحلة الكبيرة لطالما حَبستُ أنفاسي خوفاً أن ترحليِ ,كنت ارفض هذه الفكرة حتى مع نفسي رغم إِيماني أن لكل منا وقت للرحيل.

رحيلكِ مَنحَنيِ شَرعية الحزن والبكاء,هل هناك شيء ارثيكِ فيه غير البكاءُ, وأعتقد لا يليقُ بكِ البكاءُ, وأن كانت عيناي سخيتان بالدمع ..

 أيامٌ وشهور مرّت وَلا زَلتُ في ذهول الرحيل، كل شيء تغير حتى المعاني,موتكِ كان قاسياً موجعاً, وهاجِسٌ يصاحبني ,أرحلتِ فعلا !؟.

وانا في موكب الرحيل كأني أشَيْعُ نفسي وأرى صورتي على المقابر,المقابر التي لا اكاد افارقها, لم يكُ الموت قبل يومكِ مخيفا إلى هذا الحد، ويملأ كل الاماكن ألمًا, الموت لغز مخيف وحقيقة مؤلمة وأنا أرى أنيابهُ تنهش جسد أمي.

تَركَ في عيوني دمع يُغرِّقُ كل احزاني ,وحدادٌ بلون الليل لما تبقى من أيامي ,لا مبالغة في الحزن بل هو جزء من الحقيقة , فقدُ الام شعورٌ مضاعف وألم مختلف, كان علي أن أكون مستعدا لهذا الرحيل واِحتَضَن أكبر قدر من الذكريات.

الناس تعبر عن حبها للآخر بالأقوال وافعال, إلا الأم كلها حب وتضحية دون مقابل, .....

حمزة الحسناوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة بعنوان : أيامك ما أنسيها... بقلم الشاعر : أحمد عبار العلي

 أيامك ما أنسيها دايم افكر  بيها اصفن وانا اطريها كل لحظة انت فيها بغيابك مقدر أنام ..... من غيرك مالي حيلة يا ابو أفعال الاصيلة حبك هو الحص...