قصرُ الهوى ٠٠٠ :
وَلِهَ العاشقُ حتى قيلَ جَنْ
كُلّ ما جدَّ سيطويهِ الزّمنْ
كلّما مرّتْ فتاةٌ قربَهُ
قال: ويحي ، هذه الحسنا لمن؟
يا لمفتونٍ بحسنٍ غرّهُ
لم يرَ إلّا جمالاً مُدّهَنْ
كنتُ في شرخِ الصّبا لا أرتضي
غيرَ من تسكن في القلب ولنْ
فإذا الأقدارُ تهديني التي
كان قلبي في هواها مرتهنْ
ومضى العمرُ أغني فَرَحاً
وأحلنا جنةَ الدنيا السّكنْ
كلُّ شئٍ بعدَ أنْ صحّ الهوى
قلبَ الدّهرُ لنا ظهرَ المجنْ
كلّ ما ناشدت ربي نالني
لم يغب فالحمد موصولٌ لمنْ
فضلهُ ما زالَ حيّاً بيننا
وكلانا في هواهُ مؤتمنْ
وإذا حنَّ فؤادي للهوى
قلتُ : ما بعد الهوى إلّا الكفنْ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق