حداد السماء
لماذا أبكرت بالرحيل
رغم أن حجاب
المسافات بيننا قليلة
كان قلبي لك قربانا
علي مائدة الفناء
حتى وإن كنت أعلم
لم نعود كما كونا
بين خيوط السحاب
ورغم ذلك لا زلت
أشعر بك وكأنك
هنا ومني قريب
أقرؤك كما كنت
تلاوة لصلواتي
وإن كانت الصحراء
وجهك بعيدة
عن تراب الحنين.
لماذا أيها المسافر
أبكرت بالرحيل
وتركت جنين الحب
ينمو في رحيم
الوجع ينتطر
رفع الآذان
على دمعات أبياتي
وتركت خلفك
أخيرة حرفاً حائراً
يغرق بين أهل
البحر فأنت يا أنت
هنا ولست من عدد
المنفين لكن مغيب
الأمس يشدني شرقاً
لدار البقاء ......
حنين مصطفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق