يَا صَافِي الرُّوح
مَتَى أَعْلَن بقربك
مَمَاتِي
مَتَى تَخْتَرِق
صَدْرِي وَتَقْرَأ
على سطور
اللوعةاهاتي
لسحرك ونظرات
عيونك
ادندن لك
من غمر الفؤاد
لهفاتي
مَتَى لِقَاء الْأَرْوَاح
فَقَد جَفَّت يَنَابِيع
فُؤَادِي مِنْ اشواق
ذَبُلَت بِهَا
أزهار عانقت
حَيَاتِي
وَيْلَاه كَيْف يَعْصِف
الْحَبّ قَلْبِي
وَأَغْرَق فِي
أَمْواج الْحُنَيْن
وآهاتي
ياصافي الروح
تَصَارَع أنفاسي
ملامحك الثائرة
تُؤَجَّج مَعَك
ذكرياتي
فَلَا الْجُنُون يَهْدَأ
وَلَا الْجَوَى
فُقِدَت صَوابِي
وَشَقّ جِدَار الصَّبْر
بداخلي
وياليتني الْآن
أَلْقَاك فتلملم
شتات اشواقي
التناثرة
من أنفاسي
يَا صَافِي الرُّوح
تعتريني الْغَيْرَة
مِن الْأَنْفَاس
الَّتِي تَعَانَق
قُرْبِك
وَمَن الْأَنَامِل
الَّتِي تَلاَمُس
كُفُوفٌ
يَدَاك
فَكَيْفَ السَّبِيلُ
سَيِّدِي إلَيْك
ياساكن الْقَلْب
أَمَّا حَان اللِّقَاء
قُلْ لِي كَيْفَ
كَيْفَ كُنْتَ
لأعيش الْحَبّ
لولاك
فَأَنَا اسْتَنْشَق
رِيحَك مَع النسائم
القَادِمَة مِنْ أَرْضِ
سُكْنَاك
يَا صَافِي الرُّوح
بِك ابتدت
حَيَاتِي
فشاركني
سَيِّدِي
وَرْدِيٌّ عَالَمَي
لاغزل مَعَك
أَجْمَل أَحْلاَمِي
وانسجها لَك
غَرَامًا
واعزفها لحناً
سَرْمَدِيًّا بَيْن
اوصالك
كَفَاهَا لَوْعَة
و شَجَنًا
ناياتي
بقلمي
اماني المصري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق