مثل الندى أخشى أن يبتلعني الشوك !
وتأخذ الشمس ب القصاص من اجنحتي ،
فتذيبني بتماسٍ جارفٍ لا أبلغ مداه حتى وان تهاويت لأعماقه !
ما لا يوّصف أرآه مُمسكاً بالقلمِ !!
يخطُ أبجديته الصامته ، وينخر ثقوباً دون هواده ..
وكأنه طائرٌ يقتلع فتات الشجر ،
ليُدثر ريشهُ من عاتيات الريح القارصه .
- اعلمُ أن هناك طوق نجاةٍ يخترق الحُجب ،
ليصل بتعويذه مطلسمه ، تحمل مزايا روح ،
يوزع اشلاءها التي تفوح بالياسمين على مدارج الانفاس ، لتهتز ربوعها وكأنها افلاك تتراقص حول المدار ب نشوه الدوران ،
وشيء من بقايا أقمار طُمس وهجها بحفنه سراب !
--------------------------
حمزة الحسناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق