حدثيني
تَعَالَي حَدِّثِينِي
فَأَنَا وَاللَّيل سوَاء
نسألكِ الوصالَ
نَفْسِي الْقَدِيمَة
مِن أعماقي نابضٌ
بكِ تستَغِيث
هلَّ تُحَدِّثِينِي
راقِصي بِأناملكِ
هذَياَني
إتّبِعي خُطُوَاتَ
جُنُونِي
لآمِسي عِشقِي
بَعثِري خَوفِي
دَعِينِي بِك ِ
أَروِ عَطَشَ
جفوني
قَاتِلِي حَنيني
أَطفِئي ظَمَأي
شوقَ عيُونِي
هلّ تُحَدِّثِينِي
يَا مَن نزفَت
بكِ شراَييني
عِشقُكِ باتَ
كُلّ إدمَاني
اِعزفي
عَلَى أَوْتَار جَسَدي
لَحن أُنُوثَة
وعَانِقيني
آمنتُ بِكِ حبيبةً
آمنتُ بكِ
خَاتِمَة أحزَانِي
گيف حضرتي
گيف بِسحركِ
اِقتَحمتيني
تعَالي حدِثيني
لِأُهدي لكِ لَبَّي
وأبجَدية لَمْ يَنطِق
بِهَا قبلاً لِسَانِي
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق