- يُوسُفِي، حَبْلُ الوِصَالِ قَصِيرٌ
دَعْنَا نَقْتَرِبُ
كِلَانَا فِي بِئْرٍ لُجِّيٍّ
- عَزِيزَ قَلْبِي، يَعْقُوبُكَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ
إِنِّي عَلِيلٌ كَفِيفٌ
إِلْقِ قَمِيصَكَ
إِشْفِ مَرِيضَكَ
دَعْنِي أَشُمُّ رِيحَكَ
- يُوسُفِي، مَاذَا فَعَلَ حُبُّكَ بِزُلَيْخَةَ؟
نَالَ عِشْقُكَ مِنْهَا
مَلَّ الانْتِظَارُ مِنْ صَبْرِهَا
تَيَّمَهَا هَوَاكَ
أَهْلَكَهَا الفرَاقُ
لَا تُرِيدُ مَعْشُوقَاً سِوَاكَ
- يُوسُفِي، مِنْ دُونِكَ سِنِينِي قَحْطٌ
جُدْ بِغَيْثٍ
غَيْثٌ غَدَقٌ وَدْقٌ
يَرْوِي ظَمَأَ رُوحِي
يُحْيِي فُؤَادِيَ الجَافَّ.
بقلمي صفا بكورة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق