حزم أﻣﺘﻌﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ...
وأﻧﺘﻈﺮ أن ﺗﻌﻮد واﻟﺪﺗﻪ...
وﻛﺎن ﻣﻦ ﻋﺎدﺗﻪ...
أن ﯾﺘﺮك ﻟﻬﺎ رﺳﺎﻟﺔ...
إلّا إنّه ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺮة إﻧﺘﻈﺮﻫﺎ...
ﺣﺘّﻰ تعود...
ودّﻋﻬا بالدّموع...
وﻗﻒ ﻗﺮب اﻟﺒﺎب...
ﯾﻨﻈﺮ إﻟﯿﻬﺎ بحزنٍ...
وكأنّها نظرة الوداع الأخيرة...
رﺣﻞ ومسحة حزنٍ...
تلفّ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ...
مع ﺳﻜﻮنٍ وﻃﻤﺄﻧﯿﻨﺔٍ...
وكأﻧٌﻪ ﻛﺎن يعلم...
إن اﻟﻄﺮﯾﻖ...
الّذي سيسلكه...
هذه المرّة...
سيكون ﻃﺮﯾﻘﺎً...
ﻧﺤﻮ اﻟﺠﻨّﺔ...
ﻧﺤﻮ اﻟﺨﻠﻮد...
طريق الفراق...
طريق الذّهاب...
بلا أيابٍ......
...............
حمزة الحسناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق