تختمر الآهات .....
تختمر الآهات في صدري
وتتكاثر الهموم
ولازلت اقبر صبحاتي بمساءات, جديدة ومهمومة
والعمر القذر يكرر المأساة كل يوم
هذه الأزمة لاتزال تصفعني
وادمغة الإرهاب لاتزال مستمرة في ارهابي
آه ... ...
لقد انتصبت كل حيل الهموم أمامي
خيوط الأمل في خلاصي ضعيفة
أين أمضي أين أهرب من هموم تلازمني في الليل والنهار
وفي الصبح والمساء
أين أهرب من جحيم ابدي احتضنني وانا في المهد
وشرعت الكآبة من ثدي أمي
وترعرعت آلامي معي حملتها كما أحمل حقيبتي المدرسية
أين أهرب .... ...
هل من الأقدار التي ساقتني إلى نهايتي
ام أنها الذنوب التي
لا أعرف ماهي
ام انا على حافة الجنون ام أن شؤونا" أخرى تفسر ذلك في هذا العالم
اللبوة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق