غازلها فأغمضت المقلا
والثغر تبسم متيَّما
قال: العيون في الهوى فاضحة
،وعينيك كشفت ماكُتِمَا
قد كنت للعيون بالشعر ناطقا
والأن أمامكِ صرت أبكما
قالت: كم نُظِّمَت في العيون أشعارا
أبياتا كانت للهوى مترجما
في محرابها يصمت الحرف
خوف الشتات والتلعثما
قال: شرع العيون السحر
محكوما ناظرها لا حاكما
يسجن قلبه في هواهم
ويغدو مظلوما لا ظالما
قالت: عيناي كالبيداء عند الفجر
فيهما السلام والجمال التزما
ياناظما في عيوني شعرا قسما
سأكون لهواك عربا وعجما
قال: قد أمسى قلبي قبلك وحيدا
خط الوجع فيه دروبه ورسما
كنت أحسبني دون الغرام متعافى
وإذ بي دونه عرفت السقما
قالت: وهل جرحك الآن إلتئم
أم سقمك في الهوى عَظُمَا
قال: قلبي بهواك كالطفل مبتسما
وبوصلك أضحى معتصما
كلماتي ✍أم فارسzina
Le 29 septembre 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق