حُلُم ...
الحلم طار كبُلبُلٍ نحو الفضا
متفائلا ملء التخَيُّل والرِضا
لكنَّه في لحظة فقد المنى
مثل الغرابِ غَدى بأحوالِ القضا
قد كانَ يسعى للغناءِ مُغرِّدا
ساد النعيق مع التشاؤم مُغْرِضا
من بعد يأسٍ وانتظارٍ مرهق
ألِفَ السوادَ مع الغرابِ مُروَّضا
عبدالرحيم أبو راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق