شاغلتي
لذيذُ الشُرْبِ من كأس الحبيبِ
وما احتواهُ من نشوٍٍ وطيبِ
وعيشا زانهُ وجهٌ صبوحٌ
وعطرُ الزهر في الروض الرحيب
تَرى خدَّاً له نورٌ مريحٌ
كوجهِ الشمس في وقت المغيب
وشَعراً غطَّى كتفيها لئلا
يراهُ العاشقُ المُضنى بريب
لها ثغرٌ يتوهُ الحُبُّ فيه
يُشافي من به الداءَ الكئيب
وخصراً رُصَّ من ضيقٍٍ تلاوى
كليِّ العودِ مخضرَّاً رطيبِ
ورمشُ العين لوحاتٌ تجلَتْ
لرسَّامٍٍ على لوحٍٍ مهيبِ
وفي العينينِ أسرارٌ ولغزٌ
وحُلْوُ اللغزِ في السرِّ العجيبِ
وقلباً مسَّهُ الشوقُ العظيمُ
به تسبي ملايينَ القلوبِ
وصوتاً غنَّى في ليلِ السهارى
له الألحانُ إنْ غنَّى تجيب
أشمُّ العطرَ فوَّاحاً بقربي
وما أدراكَ ماريحُ الحبيبِ
معاذَ الله من نفسٍٍ أراها
إلى أمرٍٍ ستهويني مُريبِ
جمالُ الأنثى في الدنيا نعيمٌ
به تسمو على القُبحِ المُخيب
بقلم
معين عبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق