قصيدة بعنوان
جميلتي
سألتُها ماذا أحببتِ من شعري
قالت على عجلٍ ماكان كالمطرِ
أسقي به عطشي أحتاجه صافي
بالدفئ يغمرني كالشمس والقمر
فقلتُ ياقمري والفرحُ يغمُرُني
جميلةٌ أنتِ في النثر والشعر
قصائدُ الحبِّ لولاكِ ماكُتبت
بل أنتِ أغنيةً أُشجي بها سحري
يامبدأَ الحبِّ والحبُّ لا يُنهى
إنْ كان صاحبُهُ بالعشقِ مؤتمر
مَنْ مثلُكِ أُنثى أنارت الدنيا
كالشمسِ لو طلعت تطغى على القمر
بعيدةٌ أنتِ بل أنتِ في قربي
رحماكِ سيِّدتي رفقاً على البشر
قد عادت الدنيا بضحكةٍ منكِ
والطبُّ في شفةٍ تُشفي على الأثر
أحضانكِ الدفئُ لو كنتُ كالثلجِ
وأحمدُ اللهَ إذْ أنَّكِ قدري
زهرُ الرياضِ في الأرضِ ممتلؤٌ
جميلتي زهرٌ فردٌ لذي نظر
أنتِ لأشعاري ينبوع أفكارٍ
وأطلبُ السقيا فالشعرُ كالخمر
سعادتي امرأةٌ لازلتُ أهواها
أرجو لها دوماً أنْ تبقى في نهري
أعومُ إنْ عامت حتَّى تُعلمُني
أنْ أبقى في ماءٍ كمائها العطرِ
جميلتي اسمي فكيف أنساهُ
زمناً يرافقني مذْ كنتُ في صغري
ياعالمي جمعاً عُذراً على قولي
وحيدةً أهوى في عالمِ الزهرِ
بقلم : معين عبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق