...جروح_جدو
جلس يستريح على أريكته الصيفية
بحجة تنشق النسيم
يمشي و الليل بدروب الكآبة
يكتب حروفا مقطعة على الهواء
يتمتم بكلمات غير مفهومة
تأتي له زوجة إبنه (سيما) بقهوة مرة
يرتشفها ببطئ
يشعل السيكار
يرسل سحبه البيضاء عبر شفتيه المتعبتين
يعب الدخان ثم ينفثه مع أكواااام من عتاب
يفضفض مع الليل بشجن
يحكي له بصمت عن عشقه الراحل
عن زوجته الميتة ..
عن ذكريات الماضي الجميل
التي رحلت ولن تعود
تنزل من عينيه دمعة باردة
تقطع (سيما) خلوته مع الليل
تمسح عن وجناته شلالات الوجع
تناغي مشاعره بلطف
تداعب أحاسيسه بآية شريفة ..
تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ
فأجابها وهو يحاول تبرير أمواجه
...والعشق_ألم_علاجه_الألم ..!!
.........................
حمزة الحسناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق