فوصلتُ إلى مرحلةٍ لم أكن أخشى الوصولَ إليها ..
مرحله يتمزق فيها نسيج الروح الحاني ف يلتف قبل أوانه ،
ويتكوّر ك مخاوفٍ عظيمه !!
لم أظن إلا حُباً
حتى في ذلك السوء الذي أحاطني ،
الرضا
السخط
الجنون
كل ذلك شرٌ اصابني ..
ف طهرّني ، رحمة!
تلك التفاصيل التي سقطت ك ديدن طائرات ورقيه عجزت عن التحليق ،
ثم ،
عادت ل تلتصق ذراتها بالتراب ،
ماذا يا ترى سألتقط ؟!
وايهما أدسّه في مخالب التيه المظلمه؟!
انه الحّد الذي خرج منه الخجل !
خرج ليُظل طريقه المتعرج ...
ثم يعوّد ،ضاحكاً !!
ولكنهُ والله كان ، البكاء !
كل ذلك يوقظني من موت صغير ..
موت ، مزخرف بطعم التوت البري الاسود ؟
يحدثني على انه شهقه غارقه ..
تشبه نهر النيل اللاهث من ادناه !!
يوشك ان يبتلع المحاجر ...
ليُقيم مآتمه عند الحناجر ،
يحلق بعيداً ،،
عن ارض البدن الخاوي !!
تفرعت ايادي الغفران من كل الجهات ، التوّت !
وصارت كوجهتي المقدسه نحو المغفره ...
س أصلي !
كي اكتب نفسي بحذر شديد ،،
ف أنا اؤمن بأن الله سيبعثني ..
حتى
تقر عيني ،
ولا احزن
عندها ...
قد
طاب وجعي
وغُسل
........ وغُفر
——
—————-
شقشقه
-------------
حمزة الحسناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق