دُلنّي قد بات عصي طريقي
أثملني الصبر
حتى سلوت التنهيد يا رفيقي
أصبح الليل يُسامر وحدتي
والقمر يُجاور شرفتي
يسترق النظر إلى سواد مٌقلتي
أيا مئذنة الفجر أبشري
قد تدانى خشوع برُكن التعبدِ
مزامير يتلوها ثغرا ناسكً
ادخل السرور لندوب خدعتي
فقال أنصتِ ...هذه تلاوة الغفران
ألا قُمتِ لتتأنقي
خُلقتِ قُرة عينيه...
خُمرة العطر خُطى رحيقي ..
شئت أم أبيت طروب لياليه
جُبلتُ على نفي فتنتها
غرد الفراق يا صديقي......
...
صہفہيہ آلعہليہ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق