عَاصرتُ قَوَافِي الشعر
لَم أَجوَد بِقَصِيدَة تَرتَقِي لِخصوبة أنوثَتكِ
رافقتُ قَوَافِل الْعشق تَذَكرت الصُحبَة
و أنامِلُنا مُتَشابِگة
عَبّئتُ مِنْ أَنْفَاسِ العابِراَت عِطرا فِي قَارُورَةٍ صَدرِي
لم أشتَم گعَبِق عِطرِكِ و ادركتُ إِنَّكِ
لِهذه الروح مَالِگة
نسجت مِن ملامح كُلّ النِساء قمراً
لَمْ أحظَى بِبَعض نور وَجهَك وأَيقنت إن الْبِشر
لَا يُشابِهون الْمَلَائِگة
وإِنَّكِ حِگاية عُمري و مَلاَذي الآمن
و إنكِ نَجمَتي ، قَمَرِي
فِي لَيَالٍ حَالِگة
والروحُ حينَ غيابكِ صحراءٌ قَاحِلة
و نبضاتُ القَلب دونَكِ هَالِگة
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق