موجة كنتُ ،
مغلفه باتساع شفاف ،
شديد هو خجل القدر عندما يخدش القلوب ،
جافٌ
متكورٌ كأنه كرات لهب مستعر !
يُكسر الجفاف كلما تنهّد !
ك حمام زاجل أرقتّه احرف الكُتب ،
ليس ذنبه ان جاء مُسرعاً بعد تعبٍ طويل ،
انه يطفو من خذلانهم
يطفو ك ك فراشٍ مسّه حريق!
انصهار يتوارى
ينتزع الاحياء من فجٍ هزيل !!
تترهل مسامات تجاعيده كأنها حنين ل بيت قديم ،، تتدلى ك حبلٍ ممسود بدانية تملأ فوهه القنديل !
ايها الخجل الممسوق تعاسةً
أنت أمتدادٌ مازال مستلقي من الملل المرير ،،
كيف اكسبتني سلاسه الثقوب ؟
ام كيف ترنحت وأنصتَ لطرب النفوس ؟!
مازالت هناك فروض!
وفروض
وفروض !
قائمه
في غمره الضعف لن تموت
............--------...........
حمزة الحسناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق