قصيدة بعنوان
على المكشوف
فنجانُ قهوتكَ ياشيخُ مردودُ
حتى أرَى وطني بالنصر ممدودُ
إنْ لم أرَ وطني بالمجد سبَّاقٌ
عقالك الملكي بالجنب مركودُ
إنْ لم تكن سداً للموج يحمينا
فاتركها للشام فالفعل محمودُ
أوْ لم تكن عوناً للحقِّ ياشيخُ
فاكفف شرورك إنَّ الشرَّ مردودُ
اذهب إلى عمٍّ بالدَّمِّ يقربُكَ
ولا تكن منَّا ياشيخُ مطرودُ
واهدي فلسطينَ للعمِّ بنيامن
فالنتنُ نتنٌ لو أزهرَ البيدُ
عتبي على شعبٍ لا زال منقاداً
ماحرَّكَ الساكن والحبلُ ممدودُ
ياأهلَ يثربَ والبدرُ طالعكم
هل كرَّة أخرى فالكفرُ موجودُ
قواعدُ الغربِ باتت مسيطرةً
خليجنا العربي يستنصرُ الصيدُ
لا أدري ياوطني فالحلمُ عذبني
هل ترضى ياشعبي نحيا عبابيدُ
عرشي هو الشرفُ وليس مملكتي
مانفعُ مملكةٍ وترامبُ معبودُ
آهٍ على عربٍ إنْ شبَّت الحربُ
في الشام أذكوها والقلبُ جلمودُ
بقلم
معين عبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق