انثى ثكلى
عندما يصبح الانين في دجى الليل يصنع من نبضات انثى نغمة حزينة صامتة عميقة يغمرها الخوف من المجهول وهي ترتقب وميض الفجر ليزيل فيضا من تيهها ..هائمة ....بين تأرجوحات أمواج الألم تلطمهايمنة وشملة ...ترتقب ...بسمة عفوية تعيد طفولة انثى ....هجرها الفرح وعاشت بوشاح الصبر تترنح بين ضفاف صرختها الدفينة تسبح في حريتها السجينة
تداعب شعر ..إبنها.وتحدق في أعماق عينيه الذابلتين الغارقتين في احلام أمه.....التي ألفت عزلتها .من الضجيج...
الغامض يكتنفه ..الوعد المزيف والحب الأعرج
د.حميدي حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق