واحات الجمال
كيفَ قادني
قلبي الظامئ
حينَ صدفة
بِواحات جمالها
مرّ
تسربلت عطراً
بينَ الحنايا
سرقت النوم
مِن عيناي
و مِن العقل
راحة البال
و الفكر
قاطعة طريق
كيفَ سلَبتني
لا أدري
كيفَ سحرتني
لا أدري
بِنظرات العيون
أم بِبِضع
حباتَ تمر
أم بِرشفة ماء
نفخت فيها
الحاء و الباء
باتت زمزماً
و سلسبيلاً
أم كاسات خمر
كيفَ ألتَهمت
مياسيم ثغرها
نظراتي
و هل لِلغزالة
بِرقتها
تفترسُ النمر
يا ليتني في الهوى
لم أرتمي
في صحراء ضياعٍ
ماتَ اللُّب
في أوامهِ
و لم أُساق
لِذاكَ للبِئر
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق