وكيف لي أن أبعث
كل شوقي إليك..
لا تكفيني هذه الأحرف
ولن تحتمل الصفحات
لهيب إشتياقي والجوى
فكيف إن إنتعلت عشقي
وتدثرت بالحنين وجئتك
كيف بالله تكون اللقيا
وعناق أنفاسنا والاعتلاق
خوفي عليك وجيدتي
إن جئتك وخطى الظمأ
ومواجدي والشجن الدفين
ولملمت جموح عشقي
وعنفوان هيامي المقيم
أي حضن يضمنا..
وكل مافينا ارتعاش
وحنايانا حريق..
هل يخمد يا منى الروح
إن بقي فينا شهيق..
خبريني يا وسيمة القلب
كيف الوصول اليك..
وخيل أمنياتي صهيل
وإن نويت العودة
أأقدر؟.. لا أدري
وكيف أكون بعدك
أ للعودة.. طريق
أحبك جدا
ماهر الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق