كم حلقت تلك المشاعر خلسة
حين الفضاء كان مشتعلاً انين
حَرَقَتْ مراكبُها التي سارت بها
دهرا إلى برِ المودة والحنين
لاذتْ بقرب أشجار التصبر علها
تجد المنابعُ او تذوب كالتائهين
لم تجني غير البؤس حين وَجَدْتُها
فصقلتُها املا اني وجدْتُ بها كنزا دفين
عاهدْتُها ان لا ابيعُ شعاعها
قَبِلَتْ ولكن باعنا الدهر الخؤون
حين الفضاء كان مشتعلاً انين
حَرَقَتْ مراكبُها التي سارت بها
دهرا إلى برِ المودة والحنين
لاذتْ بقرب أشجار التصبر علها
تجد المنابعُ او تذوب كالتائهين
لم تجني غير البؤس حين وَجَدْتُها
فصقلتُها املا اني وجدْتُ بها كنزا دفين
عاهدْتُها ان لا ابيعُ شعاعها
قَبِلَتْ ولكن باعنا الدهر الخؤون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق