الأطلال
أ لم أخبرك يا صديقي ألا تتعب نفسك و لا تستفيض في مراقبة هذه الأطلال المقفرة الموحشة ..و ألا تستظل بسكناتها و لا تقاتل الأشباح فيها ..وألا تمتطي صمتها
أ لم أتحدث مليا عن الوهم الذي نعقده بيدينا كحبال تتأرجح عليها ما فضل من أمنياتنا البائسة ..
اترك كل ذلك على الحياد و عش لروحك لحظة ..تأمل ما يدور حولك من الأحلام و الآمال ..كن لنفسك مرة ..ارتكز على ذاتك الثابتة التي طالما زعمتها هشة متهتكة.. أبصر جيدا و كن على يقين أنك مركز هذا الكون بقلبك و فكرك يا صديقي ..
دعك من أطلال هوت و لم تهو ِ أصحابها في مخيلتك قط ...
أطلال عصفت بها عواصف كانون .و لعبت في مرابعها الشكوك و الظنون . ..
افتح يديك للصبح و انهل منه ماء الضياء ..و قل لقلبك: إنك هنا ... و دع قلبك يحيا لنبض جديد ..
فقد تمادت أشعارك في وصفها ..
جل أمسياتك تجتر الذكريات..
و سجائرك التي تحملك بطياتها الى دوامة لا خروج منها ..
لم تربت على كتفك في الملمات و لم تسمع أنين روحك وهي تحتضر مرات .
هانت في عينيها كل التضحيات ..
قلبها الأجوف لم يملأ بك يقينا .
كنتَ الشك و الريب ..
أطلالها الخاوية الجرداء من الشعور لن تغرق هامتك بالعناقات و القبل.. .لن تستظل بفيء عينيها مرة و لن يجدي صدى صوتك في رحب المدى يدعوها..
قد كانت بلا حب بلا نبض بلا شعور ..
أطلالا خاوية ..
فاديا الصّالح ..
أ لم أخبرك يا صديقي ألا تتعب نفسك و لا تستفيض في مراقبة هذه الأطلال المقفرة الموحشة ..و ألا تستظل بسكناتها و لا تقاتل الأشباح فيها ..وألا تمتطي صمتها
أ لم أتحدث مليا عن الوهم الذي نعقده بيدينا كحبال تتأرجح عليها ما فضل من أمنياتنا البائسة ..
اترك كل ذلك على الحياد و عش لروحك لحظة ..تأمل ما يدور حولك من الأحلام و الآمال ..كن لنفسك مرة ..ارتكز على ذاتك الثابتة التي طالما زعمتها هشة متهتكة.. أبصر جيدا و كن على يقين أنك مركز هذا الكون بقلبك و فكرك يا صديقي ..
دعك من أطلال هوت و لم تهو ِ أصحابها في مخيلتك قط ...
أطلال عصفت بها عواصف كانون .و لعبت في مرابعها الشكوك و الظنون . ..
افتح يديك للصبح و انهل منه ماء الضياء ..و قل لقلبك: إنك هنا ... و دع قلبك يحيا لنبض جديد ..
فقد تمادت أشعارك في وصفها ..
جل أمسياتك تجتر الذكريات..
و سجائرك التي تحملك بطياتها الى دوامة لا خروج منها ..
لم تربت على كتفك في الملمات و لم تسمع أنين روحك وهي تحتضر مرات .
هانت في عينيها كل التضحيات ..
قلبها الأجوف لم يملأ بك يقينا .
كنتَ الشك و الريب ..
أطلالها الخاوية الجرداء من الشعور لن تغرق هامتك بالعناقات و القبل.. .لن تستظل بفيء عينيها مرة و لن يجدي صدى صوتك في رحب المدى يدعوها..
قد كانت بلا حب بلا نبض بلا شعور ..
أطلالا خاوية ..
فاديا الصّالح ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق