((عالم يضج.....بالأنين))
على كتفي أجر ...
بحبال هذا السفين ...
أين المرسى ؟
دمعتها دم ...
هناء الروح حلم ...
قتلته السنين ...
غربة موحشة ...
القدر عينه أصابها رمد ...
غباشة على عينيه ...
لدربه لا يستبين ...
طرقت بابآ خطأ ...
خيانة تسرق درة القلب...
كيف لي أن أرمم ...
جدران قلبي ...
انهيارات ...
تخللها غبار الزمن ...
فيض نزف يجتاحني ...
بين حين وحين ...
لاتحزن سيدتي ...
كل شئ سيهون ...
مازالت البراءة ...
تطهر محياك ...
أضاءات ...
في قسمات وجهك ...
ستعودين لبلد الياسمين...
مازال العمر بأوله ...
لا تيأسين ...
قلبي كان يطرق اضلعي ...
يذكرني بك ...
حتما ستلتقيها ...
تجتمع كل آيات الحنين ...
كل شئ إلى نهاية ...
أراك حبيسة وجع ...
بلسمه بمتناول اليدين ...
لاتيأسي ...
خصلات شعرك ...
مازالت تلوح...
هنالك فرج قريب ...
تبحث عن مرفأ...
عن حضن أمين ...
وطني ...
ما أقدس نبضك ...
حينما تكون كل شئ ...
تكون دنيا ودين ...
كثر المعذبين ...
عالم يضج بالأنين ...
صدرك ...
معبدي ومسجدي ...
صلاتي بمحرابه ...
تعني لي حياة ...
وانت الحقيقة واليقين ...
أحبك ...
رشفات ثغرك شهد ...
رضاب ...
من ذياك المعين ...
****************
ذو الفقارالاديب /العراق/ أوروك.
٣٠/٥/٢٠٢٠
على كتفي أجر ...
بحبال هذا السفين ...
أين المرسى ؟
دمعتها دم ...
هناء الروح حلم ...
قتلته السنين ...
غربة موحشة ...
القدر عينه أصابها رمد ...
غباشة على عينيه ...
لدربه لا يستبين ...
طرقت بابآ خطأ ...
خيانة تسرق درة القلب...
كيف لي أن أرمم ...
جدران قلبي ...
انهيارات ...
تخللها غبار الزمن ...
فيض نزف يجتاحني ...
بين حين وحين ...
لاتحزن سيدتي ...
كل شئ سيهون ...
مازالت البراءة ...
تطهر محياك ...
أضاءات ...
في قسمات وجهك ...
ستعودين لبلد الياسمين...
مازال العمر بأوله ...
لا تيأسين ...
قلبي كان يطرق اضلعي ...
يذكرني بك ...
حتما ستلتقيها ...
تجتمع كل آيات الحنين ...
كل شئ إلى نهاية ...
أراك حبيسة وجع ...
بلسمه بمتناول اليدين ...
لاتيأسي ...
خصلات شعرك ...
مازالت تلوح...
هنالك فرج قريب ...
تبحث عن مرفأ...
عن حضن أمين ...
وطني ...
ما أقدس نبضك ...
حينما تكون كل شئ ...
تكون دنيا ودين ...
كثر المعذبين ...
عالم يضج بالأنين ...
صدرك ...
معبدي ومسجدي ...
صلاتي بمحرابه ...
تعني لي حياة ...
وانت الحقيقة واليقين ...
أحبك ...
رشفات ثغرك شهد ...
رضاب ...
من ذياك المعين ...
****************
ذو الفقارالاديب /العراق/ أوروك.
٣٠/٥/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق