،،،،،،،،،. الشاعر في الميدان،،،،،،،،
شاعرا في الميدان ارتجز شعرا
في ساحة الكبرياء بالشعر أعتفر
منذ طفولتي تذوقتٍ الأعماق شعري
وكتبوا إسمي بدفتر الحاضرين قمرة
للشعر أوزان جميلة إذ اجتمعت
تجعل قلوب القرَاء بالشوق تستعرُ
الله يعلم كتم الصدور وماخفيت
ويلآ للذين نسبوا الأبيات لهم سرا
أنا الصَبور إذاعتلت الأصوات سمعي
مني يصاغ الصبر للصبر صبرا
ومهما كنت عند الحضور متواضعا
حين النفور اصوغ الذاريات حمرةَ
فإنا سعد اللطيف بكل صفاتي
أنزعج عند معترك الشعر إذ مسني الضرَ
من جاء إلينا يرتضي طيب الخواطر
نثرنا له الفؤاد عبيرا عبقه عطرَ
فالواجب والمستحب الاحوط وجوبا
يثملون القصيدة بالذائقات خمرة
أبن الرافدين وهذا هوا نسبي
من السياب جعلت النثر لي مهرة
وبغداد حبيبتي فداء لبقاع تربتها
و في أرض بلادي تمكث الحرَة
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
شاعرا في الميدان ارتجز شعرا
في ساحة الكبرياء بالشعر أعتفر
منذ طفولتي تذوقتٍ الأعماق شعري
وكتبوا إسمي بدفتر الحاضرين قمرة
للشعر أوزان جميلة إذ اجتمعت
تجعل قلوب القرَاء بالشوق تستعرُ
الله يعلم كتم الصدور وماخفيت
ويلآ للذين نسبوا الأبيات لهم سرا
أنا الصَبور إذاعتلت الأصوات سمعي
مني يصاغ الصبر للصبر صبرا
ومهما كنت عند الحضور متواضعا
حين النفور اصوغ الذاريات حمرةَ
فإنا سعد اللطيف بكل صفاتي
أنزعج عند معترك الشعر إذ مسني الضرَ
من جاء إلينا يرتضي طيب الخواطر
نثرنا له الفؤاد عبيرا عبقه عطرَ
فالواجب والمستحب الاحوط وجوبا
يثملون القصيدة بالذائقات خمرة
أبن الرافدين وهذا هوا نسبي
من السياب جعلت النثر لي مهرة
وبغداد حبيبتي فداء لبقاع تربتها
و في أرض بلادي تمكث الحرَة
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق