بائع المناديل
براءة طفل وعيون
تتكلم
حافي القدمين
وثوب رث
بالطين ملطخ
ملامح تتألم
ترسم حاضراً
ومستقبلاً أسوأ
ونهر من وجع
كزخات مطر
تأخذ ذلك القلب
الى يم حلم
اصابه اعصار
تبعثرت أشلاؤه
اورق عينيه دمعاً
كما فتات رمل
افترش الجمر
اعمى البصر
قلب لم تخلق له السعادة
ذبلت كما الورد
وتناثرت كما مياسم الزهر
حلم طفل ان يعيش
لعشرون عاماً دون ذل
بلا جوع بلا قهر
طفل نصب نفسه
على الرصيف
كبائع مناديل حب
يستعطف وجوه مارة
من يشتري الورد
ينحني تذللاً
منكساً راسه
كان مدللاً يرسم حلماً
واعداً
على لوحةٍ
بين حضن أم
وحنان أب
طبيباً
مهندساً
معلماً
حلم تحول إلى امل
كخيط رفيع انقطع
حلم استوطن العتمة
أجهض قبل ان يرى النور
ويأكل الخبز
منذ مئة عام ونيف واكثر
كلثوم حويج
براءة طفل وعيون
تتكلم
حافي القدمين
وثوب رث
بالطين ملطخ
ملامح تتألم
ترسم حاضراً
ومستقبلاً أسوأ
ونهر من وجع
كزخات مطر
تأخذ ذلك القلب
الى يم حلم
اصابه اعصار
تبعثرت أشلاؤه
اورق عينيه دمعاً
كما فتات رمل
افترش الجمر
اعمى البصر
قلب لم تخلق له السعادة
ذبلت كما الورد
وتناثرت كما مياسم الزهر
حلم طفل ان يعيش
لعشرون عاماً دون ذل
بلا جوع بلا قهر
طفل نصب نفسه
على الرصيف
كبائع مناديل حب
يستعطف وجوه مارة
من يشتري الورد
ينحني تذللاً
منكساً راسه
كان مدللاً يرسم حلماً
واعداً
على لوحةٍ
بين حضن أم
وحنان أب
طبيباً
مهندساً
معلماً
حلم تحول إلى امل
كخيط رفيع انقطع
حلم استوطن العتمة
أجهض قبل ان يرى النور
ويأكل الخبز
منذ مئة عام ونيف واكثر
كلثوم حويج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق