كالحكايات
خذيني أمي لأحضان الحكايات
ضعيني فوق فراش الأميرات
ورافقيني حيث قصور الخرافات
ثم إجلسيني عند عتبات العرّافات
ظفائرهن تسّاقطن كماء الشلاّلات
و طلاسم قولهن كحروف الأحجيات
تُخبرن عني في أحلام الملكات
في خدور الزنج و ليالي الغانيات
وفي أصداف الدرّ وأسفار الفراشات ٠
حدثيني عن الأسد ذي الجاه والجناحات
و كيف هام بست الحسن سليلة الزرافات
ذات الفساتين كالياسمين والصباحات
وكأصوات الأصيل و وميض النجمات
تختال في كبرياء لا هي إنس ولا جان
تغزل القوافي بحرير عيونها الحالمات
قولي كيف أنها أُغرمت بملك الببغوات
ذي الصوت الشجي و على إيقاع النغمات
يراقص عرائس البحر و الجنيّات .
عشقته وهامت به كعطر الأمسيات
وتوّجهَتهُ فوق عرشها في سابع سموات
وحدّثت بأنه عندليب الأغنيات ٠
و في كل مساء تأتي أزاوج الحيوانات
و حتى الأسماك و الطيور و الحيّات
لتلتقط لؤلؤ الكلام وجواهر المعزوفات
ينثرانه كالغزل في عناق الكائنات٠
لكن الأسد غضب كما موج المحيطات
فأغرق قصص العشق والمآقي بالعبرات
وبالبراكين أحرق رسائل الأشواق والأمنيات
فسكنت قيثارة الشعر وذوى ياسمين الذكريات ٠
إشتكى الببغاءُ الأسدََ لربّات الأساطيرو الكتابات
فحركت أوتار العزف وعادت للرقص البجعات٠
وأفاقت الأسود و اللبوات بلا جناحات
و طالت أعناق وقامات الزرافات
حتى لامست أعالي الغيوم الشاهقات
وكسا الريش والألوان أجنحة الببغوات
فحلّقت كحكايات أمي في خيال الكلمات ٠
حسن بنباجي
[
](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=851325885346282&set=a.125549497923928&type=3&eid=ARDwfDlJ7N-IcdriwrwNIRO70Z2WhRndnPFYz-zKV-GGrjBzHafhdPBQNddZChz6m5B6D0rzFJCugK6V)
خذيني أمي لأحضان الحكايات
ضعيني فوق فراش الأميرات
ورافقيني حيث قصور الخرافات
ثم إجلسيني عند عتبات العرّافات
ظفائرهن تسّاقطن كماء الشلاّلات
و طلاسم قولهن كحروف الأحجيات
تُخبرن عني في أحلام الملكات
في خدور الزنج و ليالي الغانيات
وفي أصداف الدرّ وأسفار الفراشات ٠
حدثيني عن الأسد ذي الجاه والجناحات
و كيف هام بست الحسن سليلة الزرافات
ذات الفساتين كالياسمين والصباحات
وكأصوات الأصيل و وميض النجمات
تختال في كبرياء لا هي إنس ولا جان
تغزل القوافي بحرير عيونها الحالمات
قولي كيف أنها أُغرمت بملك الببغوات
ذي الصوت الشجي و على إيقاع النغمات
يراقص عرائس البحر و الجنيّات .
عشقته وهامت به كعطر الأمسيات
وتوّجهَتهُ فوق عرشها في سابع سموات
وحدّثت بأنه عندليب الأغنيات ٠
و في كل مساء تأتي أزاوج الحيوانات
و حتى الأسماك و الطيور و الحيّات
لتلتقط لؤلؤ الكلام وجواهر المعزوفات
ينثرانه كالغزل في عناق الكائنات٠
لكن الأسد غضب كما موج المحيطات
فأغرق قصص العشق والمآقي بالعبرات
وبالبراكين أحرق رسائل الأشواق والأمنيات
فسكنت قيثارة الشعر وذوى ياسمين الذكريات ٠
إشتكى الببغاءُ الأسدََ لربّات الأساطيرو الكتابات
فحركت أوتار العزف وعادت للرقص البجعات٠
وأفاقت الأسود و اللبوات بلا جناحات
و طالت أعناق وقامات الزرافات
حتى لامست أعالي الغيوم الشاهقات
وكسا الريش والألوان أجنحة الببغوات
فحلّقت كحكايات أمي في خيال الكلمات ٠
حسن بنباجي
[
](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=851325885346282&set=a.125549497923928&type=3&eid=ARDwfDlJ7N-IcdriwrwNIRO70Z2WhRndnPFYz-zKV-GGrjBzHafhdPBQNddZChz6m5B6D0rzFJCugK6V)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق