الاثنين، 23 مارس 2020

قصيدة : التوأمان... بقلم الشاعر : مرقص اقلاديوس

التوأمان
( مقال من البحر العشرين)
بقلم ..مرقص إقلاديوس
.......
الألم و الأمل توأم.
و الأمل و القلم توأم.
ثلاثية باقية بقاء الوجود.
فهى إلى خلود.

اصعب ما فى الحياة .
و اقسى ما فى الحياة.
هو الألم.

لدرجة ان البعض من غير العارفين.
يقولون ،
تعالى الله عما يفكرون.
 أن الله رؤوف و حنون،
فلماذا قرر للإنسان الألم.
و تركه يعانيه.
لذلك فإن الالم ككل ما في الحياة.
اختلفت الرؤى فيه.

البعض يقول
ان الله سمح بالألم و قدٓره ليمتحن به الإنسان.
فان نجح فى الامتحان أثابه و قدٓره.
و البعض قال
ٱن من يتألم يدرك احوال المتألمين.
و يكون بهم رحيما
و الله ارحم الراحمين.
و البعض قال حتى لا يغتر الإنسان.
حتى لا يغتر الانسان
فهو مجبول أن يطغى إذا استغنى.
و الالم يجعله يدرك،
ان عليه ان يخفف الخطى على تراب يدوسه.
كان في سابق الأيام ذا جاه و سلطان و ذكرى.

و البعض قال
إن الله يريد بالألم أن ينقي الإنسان.
من اثر الزمان و اثر المكان.
و اثر احوال تؤدى إلى عصيان.

كل ما استطيع قوله
إن الألم موجود، باق بقاء الوجود.

اسمع واحدا منكم يهمس لصاحبه،
إني كتبت عشرات الكلمات.
و إنتهيت إلي ما هو معروف من البدايات.

لا
لسوف أقول فمعى قلم
وجد القلم مع الكاتب ليكتب عن الأمل.
كما كتب عن الألم.

و من البدايات علم الله الإنسان بالقلم.
علمه ما لم يعلم،
فلما تعلم راح يعلم.

بدون أمل
لا يمكن للإنسان احتمال الألم.
و الكاتب يوزع الأمل بالقلم.

لمن بسبب الالم
اختلت علاقته بالله فيعيده إليه.
و لمن اختلت علاقته بالآخر
فيعود لمحبته بعد أن حنق عليه.
و لمن اختلت علاقته بنفسه،
ليرفع قلبه لمن بدعه ،
و خلق له عقلا و بارك له فيه.

ما اعظم
أن يسود الأمل الحياة
تتجادلون عن الشوق...
تتساءلون عن العشق...
عن اى عشق تتجادلون...
عن اى شوق تتساءلون....
الشوق و العشق لمن أعطى الحياة.
فكيف تكون لنا حياة.
إن لم يكن عشقنا لرب الحياة.
و شوقنا لمبدع الحياة.
و أملنا في معطى الحياة
           ملاح بحور الحكمة..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة بعنوان : أيامك ما أنسيها... بقلم الشاعر : أحمد عبار العلي

 أيامك ما أنسيها دايم افكر  بيها اصفن وانا اطريها كل لحظة انت فيها بغيابك مقدر أنام ..... من غيرك مالي حيلة يا ابو أفعال الاصيلة حبك هو الحص...