أَنَا مُطْلَقَة
مَا بِكُم لِمَ عيونكُم
مُحدَقة
لَا تَرجموني بِالْأَحْگام
وَلَا أُرِيدُ مِنْكُم
شَفَقَة
زفوني لِلْحُرِّيَّة
فَقَد تَحَرَّرَتُ
مِن طِباعَكُم
الشَّرْقِيَّة
والذُّكُورِيَّة
بِتُّ فِي جَبِين الْعَار
گالطَلَقة
أَنَا مُطْلَقَة
اِحتَضَنَتُ حَجَراً
حَسِبْتُه قَمَرًا
لِصَحرَائي مَطَراً
يَجعَلُني جُنَّةَ فِرْدَوْسٍ
و اَستبرَقا
لَا تَسْأَلْوني
عَنْ الْأَسْبَاب
اَوَتعلَمون الخَفايا
وَرَاء الْبَابِ
و أَنّي أَعِيشُ
قَوَانِين الغاب
و السرِير كُلَّ لَيْلَةٍ
گالمِحرَقَة
أَنَا مُطْلَقَة
گم كُؤُوس
حِرْمَانٍ أترَعتُهُ
گم فَسَاتِين
سَعَادَة رَقْعَتُهُ
وگانَت الرُّوح
فِي غَيَاهِب وَهمٍ
مُنْطَلِقَة
مَهْلاً يَا سَادَة
مَهْلا
لَسْتُ لُقمَة سَائِغة
و سَهْلَة
لَا يُهمُني الْقِيل
و القَال
و لَا الأَگاذِيب
الْمُلَفِّقَة
أَنَا مُطْلَقَة
لَسْت بِنَاقِصَة
عَقْل ، دَيْنٌ
و شُعُور
أَنَا امْرَأَةٌ خُلِقَتْ
مِنْ جَمَالٍ و نُور
تألهتُ عَبَّر أَزْمِنَة
و عصور
تَشهوَت انوثَتي
فِي أَحضَان إسْتِبْدَادٍ
و غُرُور
و گلِمَات منمقة
لَا لَا تلوموني
اِسألوا دَمْع عُيُونِي
گم خَابَت ظنوني
ولِجِبالٍ مِن جَلِيد
كُنْتُ مُتَسلِقة
زرعَتُ أَحْلاَمِي
جَنَيْتُ آلْامِّي
ظَلَمْتنِي أَيَّامِي
و لاَزالت نَجمَتي
فِي سَمَاءِ الْحَبّ
مُتألِقة
فِي گفِّ يَدَيَّ
حَفْنَةُ أَمَانِي
و فِي عُيُونِي
نَظَرَاتُ أَمَلٍ
بِأُفُقٍ وَرْدِيَّة
مُعَلَّقَة
سمير مقداد
مَا بِكُم لِمَ عيونكُم
مُحدَقة
لَا تَرجموني بِالْأَحْگام
وَلَا أُرِيدُ مِنْكُم
شَفَقَة
زفوني لِلْحُرِّيَّة
فَقَد تَحَرَّرَتُ
مِن طِباعَكُم
الشَّرْقِيَّة
والذُّكُورِيَّة
بِتُّ فِي جَبِين الْعَار
گالطَلَقة
أَنَا مُطْلَقَة
اِحتَضَنَتُ حَجَراً
حَسِبْتُه قَمَرًا
لِصَحرَائي مَطَراً
يَجعَلُني جُنَّةَ فِرْدَوْسٍ
و اَستبرَقا
لَا تَسْأَلْوني
عَنْ الْأَسْبَاب
اَوَتعلَمون الخَفايا
وَرَاء الْبَابِ
و أَنّي أَعِيشُ
قَوَانِين الغاب
و السرِير كُلَّ لَيْلَةٍ
گالمِحرَقَة
أَنَا مُطْلَقَة
گم كُؤُوس
حِرْمَانٍ أترَعتُهُ
گم فَسَاتِين
سَعَادَة رَقْعَتُهُ
وگانَت الرُّوح
فِي غَيَاهِب وَهمٍ
مُنْطَلِقَة
مَهْلاً يَا سَادَة
مَهْلا
لَسْتُ لُقمَة سَائِغة
و سَهْلَة
لَا يُهمُني الْقِيل
و القَال
و لَا الأَگاذِيب
الْمُلَفِّقَة
أَنَا مُطْلَقَة
لَسْت بِنَاقِصَة
عَقْل ، دَيْنٌ
و شُعُور
أَنَا امْرَأَةٌ خُلِقَتْ
مِنْ جَمَالٍ و نُور
تألهتُ عَبَّر أَزْمِنَة
و عصور
تَشهوَت انوثَتي
فِي أَحضَان إسْتِبْدَادٍ
و غُرُور
و گلِمَات منمقة
لَا لَا تلوموني
اِسألوا دَمْع عُيُونِي
گم خَابَت ظنوني
ولِجِبالٍ مِن جَلِيد
كُنْتُ مُتَسلِقة
زرعَتُ أَحْلاَمِي
جَنَيْتُ آلْامِّي
ظَلَمْتنِي أَيَّامِي
و لاَزالت نَجمَتي
فِي سَمَاءِ الْحَبّ
مُتألِقة
فِي گفِّ يَدَيَّ
حَفْنَةُ أَمَانِي
و فِي عُيُونِي
نَظَرَاتُ أَمَلٍ
بِأُفُقٍ وَرْدِيَّة
مُعَلَّقَة
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق