حرّةٌ أبية
.....
اجتمَعُواْ واتفَقواْ
على بَيعها!
وتَناسَوْا أنّها حرّةٌ
وللسيادةِ تنتسبُ،
قالوا نَلعبُ بالأوراقِ
ونغيرُ هويتهاْ
وتجاهلواْ أن
الجيناتَ تبينُ
لمنْ يجهلُ النسبَ
سلكواْ كلَّ طرقِ المكرِ
حتى يمحواْ أصالتهاْ
فأعطَواْ من لايملكُ
بما سميَّ بصفقةِ القرنِ
لدخيلٍ حقاً لايملكهُ
بلْ هيَ زلزالُ القرنِ
بإذنِ الله
يفنى جبروتكمْ
ولنا حكامٌ للأُخوّةِ
ينتسبونْ
أيَّدوا قرارهمْ
ولأفراحهمْ يبتهجونْ
تباً لكم من إخوةْ
توالون عدواً
ينتهكُ حُرمتكم؟!
نحنُ متبرِّءونَ منكمْ
والتاريخُ سوفَ
يسجلُ دناءتكمْ
فالقدسُ ستظلُ
بهويتها الإسلاميةِ
شاءَ أمْ أبىْ هذا الوغدُ
المغتصِبْ.
صفاء الأهدل
.....
اجتمَعُواْ واتفَقواْ
على بَيعها!
وتَناسَوْا أنّها حرّةٌ
وللسيادةِ تنتسبُ،
قالوا نَلعبُ بالأوراقِ
ونغيرُ هويتهاْ
وتجاهلواْ أن
الجيناتَ تبينُ
لمنْ يجهلُ النسبَ
سلكواْ كلَّ طرقِ المكرِ
حتى يمحواْ أصالتهاْ
فأعطَواْ من لايملكُ
بما سميَّ بصفقةِ القرنِ
لدخيلٍ حقاً لايملكهُ
بلْ هيَ زلزالُ القرنِ
بإذنِ الله
يفنى جبروتكمْ
ولنا حكامٌ للأُخوّةِ
ينتسبونْ
أيَّدوا قرارهمْ
ولأفراحهمْ يبتهجونْ
تباً لكم من إخوةْ
توالون عدواً
ينتهكُ حُرمتكم؟!
نحنُ متبرِّءونَ منكمْ
والتاريخُ سوفَ
يسجلُ دناءتكمْ
فالقدسُ ستظلُ
بهويتها الإسلاميةِ
شاءَ أمْ أبىْ هذا الوغدُ
المغتصِبْ.
صفاء الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق