تَوأمُ الرُوحْ ...
مُؤمنٌ ... وواثقٌ
قلبي بأنِي
لكَ الهواء و الدُنيَا
بمَا فِيها ..
ويَدْركُ أنِي الرُوحُ
التِي تُرَافِقُ
في كُل خُطْوَة
بغِيَابِي
تَمْشِيهَا..
فَكُل مَا يرَوَهُ
منْ نَزفُ
شِريَانُك هُو أخْتِصَار
لكُتبِ الغَرامِ
بمَكاتِب
عِشْقِي تُخفِيهَا ..
وّدِ أنْ تكُون
عَلَى كَتِفِي ..
وليْسَ عَلَى
دَفَاتِر الشِعْرَ
للمُحِبِين
أهْدِيها ..
إقْبِل ياحبِيبًا
اشْتَقتُ للَمْسِة
منْ رُوحِهِ
و توَسَلْتُ الحَيَاةَ
أنْ تكُونَ فِيهَا ..
يا منْ
إنْتَظرتُ العُمْر
لأسْتَمِع أنْشُودَةَ
فَيْرُوزِيَة بلَحْن
سَاهِري
أنْتَ تُغَنِيهَا ..
وتعِيدُ وُلاَدَتِي منْ
خَصْر رُجُولةٍ
فِي طَلاَسِيمِ هَوًا
تَعْنِيهَا ..
كُنْ الحِلمَ لرُوحٍ
تقْرَعْ أجْرَاسً
بأمَاني وَرْدِيةَ
في قصورٍ العِشقِ
حِينَ تَبْنِيهَا ..
َ الفَرَحُ لتَوْأمْ الرُوحِ
تَعِشْ بِسَمِيرِهَا
يَهدِي
الرَبِيعُ فِي
عِشقٌ يَحْتِوِيهَا ..
s✍انتصار بن نصر
مُؤمنٌ ... وواثقٌ
قلبي بأنِي
لكَ الهواء و الدُنيَا
بمَا فِيها ..
ويَدْركُ أنِي الرُوحُ
التِي تُرَافِقُ
في كُل خُطْوَة
بغِيَابِي
تَمْشِيهَا..
فَكُل مَا يرَوَهُ
منْ نَزفُ
شِريَانُك هُو أخْتِصَار
لكُتبِ الغَرامِ
بمَكاتِب
عِشْقِي تُخفِيهَا ..
وّدِ أنْ تكُون
عَلَى كَتِفِي ..
وليْسَ عَلَى
دَفَاتِر الشِعْرَ
للمُحِبِين
أهْدِيها ..
إقْبِل ياحبِيبًا
اشْتَقتُ للَمْسِة
منْ رُوحِهِ
و توَسَلْتُ الحَيَاةَ
أنْ تكُونَ فِيهَا ..
يا منْ
إنْتَظرتُ العُمْر
لأسْتَمِع أنْشُودَةَ
فَيْرُوزِيَة بلَحْن
سَاهِري
أنْتَ تُغَنِيهَا ..
وتعِيدُ وُلاَدَتِي منْ
خَصْر رُجُولةٍ
فِي طَلاَسِيمِ هَوًا
تَعْنِيهَا ..
كُنْ الحِلمَ لرُوحٍ
تقْرَعْ أجْرَاسً
بأمَاني وَرْدِيةَ
في قصورٍ العِشقِ
حِينَ تَبْنِيهَا ..
َ الفَرَحُ لتَوْأمْ الرُوحِ
تَعِشْ بِسَمِيرِهَا
يَهدِي
الرَبِيعُ فِي
عِشقٌ يَحْتِوِيهَا ..
s✍انتصار بن نصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق