هَجرتني وغرقت في دمعي حائراً
وفي ليلة ماطرة جعلتني للجمرات موقداً
وزدت في اشتعالي لهباً عاصفاً
وأصبحت بقلبي حاضراً غائباً
وطيفكَ يلاحقني والنبضُ مُتيقظاً
فماذا فَعلتُ لكَ حتى أصبحتَ ذِئباً أحمقاً
ودُموعي مدراراً دَماً أحمراً
كيف قَبلت أن أكون ضَحيَتك وأصبحت قلباً مُغلقاً
وجعلت قلبي بين الارض والسماء مُعلقاً
أهذا عَهدُكَ لي يا ظالماً
جَثوت بين يدي كطيراً حائراً
ومن عشقك لي ذرفت دمعاً غادقاً
فإحتويتك بعشق مُزلزلاً
ووهبتك روحي وجسداً طاهراً
وشرّعتُ لكَ عذريتي وأصبحت لي فارساً
ولم أكن أعلم أنك غادراً
وإرتميت بأحضان عاهرة
وقلت لي طالقاً
وتاه الجنين في أحشائي غاضباً
وسمعتُ أنينهُ بوجهك صارخاً
انا عشقت أمي ولأنك أبي ذرفت دمعاً حارقاً
كيف تتركني في أحشاء أمي وحيداً يا جاهلاً
وتجعلني يتيماً يا ظالماً
لقد عشقت الموت باكراً
حتى لا أرى أمي على نار الموقدا
ويجف اللبن في صدرها
وأصبح كطيرٌ جائعا
ودمع طفولتي مدراراً حاقدا
هذا ماجنيته من أبٍ للطهارة ناكراً
..................
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش
وفي ليلة ماطرة جعلتني للجمرات موقداً
وزدت في اشتعالي لهباً عاصفاً
وأصبحت بقلبي حاضراً غائباً
وطيفكَ يلاحقني والنبضُ مُتيقظاً
فماذا فَعلتُ لكَ حتى أصبحتَ ذِئباً أحمقاً
ودُموعي مدراراً دَماً أحمراً
كيف قَبلت أن أكون ضَحيَتك وأصبحت قلباً مُغلقاً
وجعلت قلبي بين الارض والسماء مُعلقاً
أهذا عَهدُكَ لي يا ظالماً
جَثوت بين يدي كطيراً حائراً
ومن عشقك لي ذرفت دمعاً غادقاً
فإحتويتك بعشق مُزلزلاً
ووهبتك روحي وجسداً طاهراً
وشرّعتُ لكَ عذريتي وأصبحت لي فارساً
ولم أكن أعلم أنك غادراً
وإرتميت بأحضان عاهرة
وقلت لي طالقاً
وتاه الجنين في أحشائي غاضباً
وسمعتُ أنينهُ بوجهك صارخاً
انا عشقت أمي ولأنك أبي ذرفت دمعاً حارقاً
كيف تتركني في أحشاء أمي وحيداً يا جاهلاً
وتجعلني يتيماً يا ظالماً
لقد عشقت الموت باكراً
حتى لا أرى أمي على نار الموقدا
ويجف اللبن في صدرها
وأصبح كطيرٌ جائعا
ودمع طفولتي مدراراً حاقدا
هذا ماجنيته من أبٍ للطهارة ناكراً
..................
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق